لابد وأنك تعرف بنيامين فرانكلين. إذا كنت لا تعرفه، فهذه مشكلة حقيقية.
إن فرانكلين شهير إلى حد التخمة إن صحّ التعبير. أنت تراه تقريبا كل يوم
إذا كنت من محبي التعامل بالعملة الصعبة. فرانكلين هو الشخص السمج الذي
ينظر إليك بكل برود حينما تنظر إلى ورقة من فئة المائة دولار أمريكي
فرناكلين لمن لا يعرفه أحد المؤسسين الأوائل للولايات المتحدة، وهو رجل متعدد المواهب، فهو عالم فيزياء وديبلوماسي وسياسي وناشط حقوقي ورجل من رجال الماسونية الأفذاذ أيضا! لماذا هذه المقدمة الطويلة عن ذلك الرجل؟ لأنه ببساطة كان عنده ديدن لا ينفك منه. كان يعيش على سؤالين بشكل يومي كما يعيش المرء على وجبتي طعام.
كان فرانكلين يبدأ يومه بسؤال ويختمه بسؤال.
أما سؤال الصباح فكان: ما هو الشيء الجيد سأفعله اليوم؟
وحين يحل الليل وقبيل الخلود إلى النوم كان يسأل نفسه: ما الشيء الجيد الذي فعلته اليوم؟
هذان السؤالان جيدان لبداية أي يوم منعش ونشيط. ولعلنا نحصر فوائد فعل ذلك في هذه النقاط القليلة:
التركيز: يبقى الإنسان لديه تركيز على الأشياء الجيدة التي ينبغي فعلها كل يوم.
تحديد الهدف: يحدد الإنسان هدفه في نقطة أو نقطتين كل يوم.
التقييم: يستطيع الإنسان تقييم يومه حين ينتهي اليوم.
التخطيط: يمكن للمرء التخطيط لليوم، ومن ثم التخطيط لليوم التالي إذا فشل في تحقيق هدف اليوم.
الرضا: يشعر الإنسان بالرضا إذا ما حقق شيئا كان يخطط له. هذه الطريقة تتيح لك الشعور بالرضا في معظم أيامك.
أخيرا، أتمنى أن أكون قد أضفت شيئا إلى نهاركم وليلكم أيها الأصدقاء ولا تنسوا أن تبقوا إيجابيين مفعمين بالحياة والأمل والخير.
فرناكلين لمن لا يعرفه أحد المؤسسين الأوائل للولايات المتحدة، وهو رجل متعدد المواهب، فهو عالم فيزياء وديبلوماسي وسياسي وناشط حقوقي ورجل من رجال الماسونية الأفذاذ أيضا! لماذا هذه المقدمة الطويلة عن ذلك الرجل؟ لأنه ببساطة كان عنده ديدن لا ينفك منه. كان يعيش على سؤالين بشكل يومي كما يعيش المرء على وجبتي طعام.
كان فرانكلين يبدأ يومه بسؤال ويختمه بسؤال.
أما سؤال الصباح فكان: ما هو الشيء الجيد سأفعله اليوم؟
وحين يحل الليل وقبيل الخلود إلى النوم كان يسأل نفسه: ما الشيء الجيد الذي فعلته اليوم؟
هذان السؤالان جيدان لبداية أي يوم منعش ونشيط. ولعلنا نحصر فوائد فعل ذلك في هذه النقاط القليلة:
التركيز: يبقى الإنسان لديه تركيز على الأشياء الجيدة التي ينبغي فعلها كل يوم.
تحديد الهدف: يحدد الإنسان هدفه في نقطة أو نقطتين كل يوم.
التقييم: يستطيع الإنسان تقييم يومه حين ينتهي اليوم.
التخطيط: يمكن للمرء التخطيط لليوم، ومن ثم التخطيط لليوم التالي إذا فشل في تحقيق هدف اليوم.
الرضا: يشعر الإنسان بالرضا إذا ما حقق شيئا كان يخطط له. هذه الطريقة تتيح لك الشعور بالرضا في معظم أيامك.
أخيرا، أتمنى أن أكون قد أضفت شيئا إلى نهاركم وليلكم أيها الأصدقاء ولا تنسوا أن تبقوا إيجابيين مفعمين بالحياة والأمل والخير.



0 التعليقات:
إرسال تعليق